ناثان تك: الانقسام الخليجي لا يصب في مصلحة المنطقة

أهم الأخبارالورقية – المحلياتمحليات

ناثان تك: الانقسام الخليجي لا يصب في مصلحة المنطقة

نعيم درويش|

وجه المتحدث الاقليمي باسم الخارجية الاميركية ناثان تك الشكر لدولة الكويت لاستضافتها المميزة للاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش» والمؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق. ورأى في تصريح خاص لـ القبس ان «استضافة الكويت لمثل هذه المؤتمرات تعكس دورها القيادي والريادي في تحقيق الأمن وإرساء الاستقرار في المنطقة».
واذ لم يفصح عن مضمون المحادثات الدبلوماسية الخاصة التي أجراها وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع المسؤولين في البلاد، اكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية انه «فيما يتعلق بالأزمة الخليجية فالولايات المتحدة تعتقد أن إعادة الوحدة الخليجية والمصالحة بين دول الخليج أمر يصب في مصلحة جميع الأطراف، وهذا نوع من الانقسام لا يصب في مصلحة أمن المنطقة».
أما بخصوص قضية السلام في الشرق الأوسط فاشار ناثان تك الى ان «الوزير تيلرسون كان واضحا خلال هذه الجولة في المنطقة، واكد ان الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بعملية سلام ناجحة ونحن مستعدون لدعم هذه العملية».
وحول مكافحة تنظيم داعش الارهابي، قال المتحدث الاقليمي للخارجية الاميركية: خلال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي اتفقت الأطراف على مجموعة من المبادئ التوجيهية الجديدة في الحرب على «داعش»، مشيرا الى انه وبعد الخسائر الميدانية للتنظيم «وصلنا الى نقطة تحول في هذه الحرب. ومن أجل تحقيق الهزيمة الكاملة والدائمة لداعش، في النهاية، سيقوم التحالف بالقضاء على داعش تماما كتهديد إقليمي في العراق وسوريا، ويعمل على إرساء الاستقرار في المجتمعات المحررة بطريقة شاملة. كما سنقوم بحشد أعضاء التحالف والشركاء الخارجيين، وذلك من خلال استخدام نهج حكومي من أجل تعطيل شبكات تنظيم داعش وأفرعه وشركائه، بما في ذلك مظاهره وأشكاله الأخرى الجديدة المحتملة، والعمل على حرمانه من حرية الحركة والملاذات الآمنة والوصول للموارد وفقا ودعما لقرار مجلس الأمن 2396».
اضاف ناثان تك «سنحارب أيديولوجية «داعش» من أجل منع عودة ظهوره وتجنيده للأفراد وتوسعه. كما سندعم الأصوات المحلية التي تقدم رؤية بديلة لدعاية «داعش»، وسنضاعف الجهود لحرمان «داعش» من المساحة لاستغلال وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت. كما سنعمل من أجل تعزيز مكاسبنا حتى الآن ومنع عودة ظهور «داعش» من خلال دعم الإصلاحات المتبعة من قبل القطاع السياسي والأمني في العراق، ومن خلال قرار مجلس الأمن 2254 الملتزم بالتوصل لحل سياسي في سوريا، وذلك من أجل المساعدة في معالجة الأسباب الجذرية وراء ظهور داعش».
وبخصوص مؤتمر اعادة اعمار العراق قال المسؤول الاميركي «بنك التصدير والاستيراد الأميركي ملتزم بتعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق والولايات المتحدة بالنسبة لتجارة البضائع والخدمات. وفي اشارة الى دعمه القوي وقع بنك تصدير واستيراد الأميركي ووزارة المال العراقي مذكرة تفاهم بقيمة ٣ مليارات دولار تضع أسسا للتعاون المستقبلي عبر عدة قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والنقل والسلع الاساسية».

مقالات ذات صلة


المصدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *